{ قالَ رَبِّ اغفِر لي وَلِأَخي } [الأعراف: ١٥١] قال كعب: رُبَّ قائم مشكور له، ورُبَّ نائم مغفور له، وذلك أنَّ الرجلين يتحابان في الله، فقام أحدهما يصلي، فرضي الله صلاته ودعاءه، فلم يرد عليه من دعائه شيئًا، فذكر أخاه ذلك في دعائه من الليل، فقال: يا رب! أخي فلان اغفر له؛ فغفر الله له وهو نائم. [حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم]
لي صاحبٌ إن قسَا عَيشي بدا سَنَداً وإن أسأتُ أراني منهُ إحسانا وإن رآنيَ مجروحاً يَمُدُّ يداً حنونةً فكأن الجُرحَ ما كانا وكم مواجِعَ لم أُخبِرْ بها أَحَداً أَحَسَّها فبَكَى حُبّاً وتَحنانا [د. فواز اللعبون]
الاعتذار لغة النفوس الراقية، وهو فعل نبيل وكريم يعطي الأمل بتجديد العلاقة وتعزيزها .. والمسلم يحتسب في الاعتذار تصحيح الهفوة وزوال ألم النفس وبقاء الود .. [د. عبدالملك القاسم]