يقول ابن حزم :
من أحبك في عسرك ويسرك دون أن ينتظر منك معروفا، واحتملك في غضبك وسرورك دون أن يضمر لك سوءا، وتعاهدك دوما بالنصيحة والصدق دون أن يخذلك يوما؛ فذلك هو الأخ الصديق ..
قد تمر بك صداقة لن تعوض صاحبها إن فاتتك، فلا تجعلها تفلت منك، خصوصا إن كانت على طاعة !
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
إذا أصاب أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به؛ فقلما يصيب ذلك!
وقال :
عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء، وعُدة في البلاء ..
اللقاء بالإخوة أمر مهم؛ لكنه يجب ألا يكون سببًا لقياس مقدار الحب، فرب إخوة لك لم تلقهم منذ وقت بعيد لبعد المسافة والانشغال؛ لكنك تحفظ لهم مكانهم ومكانتهم ..
ليس الصديق من يضحك معك وتأكل معه وتستمتعان بالجلوس معًا فقط ! الصديق من حين تحدثه يرتفع رصيـد إيمانك بحديثه .. من يشد بيدك إلى طريق الحق .. من يتمتم لك سرًّا في جنح الليل بدعوات ثبات وهُدى في زمنٍ القابض على دينه كالقابض على الجمر ! إن كان صديقك من يحمل تلك المعاني فهنيئا لك به ..
مشاركة من الأخ الكريم : بو بدر وصلتني على هاتف الموقع 97336637891+
لي إخوة كم سر قلبي بحبهم .. قوم كرام مؤمنون بربهم .. علموا بأني صادق في حبهم .. هم عند قلبي، بل إن قلبي عندهم .. يدعون لي دوما وأدعو لهم .. فيارب اجعل الجنة نزلا لهم .. واجمعنا بجنات الخلد معهم ..