كالحلم الجميل .. كلما اشتاقت نفسي أجدني أسامر طيوف أحبة في الله نبضت قلوبهم بالخير .. استشعرت فيهم العطاء والنقاء .. أهفو إلى رؤياهم ويزدان الوجود بهم .. أدام الله الوصل بيننا وبينهم ..
مشاركة من الأخت الحبيبة : إسلام وصلتني على هاتف الموقع 97336637891+
أحيانا يصعب أن تلملم الكلمات .. وتجمع الأحرف وتنسق العبارات .. وترص الجمل لتبدد بياض الشاشات .. لكن الشوق يأبى إلا أن يرسل برقيات مقرونة بالدعوات .. بلقاء أبدي في سرمد الجنات ..
قد نرحل كالغروب .. وقد يلهينا الزمن عن كل من حولنا .. ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى الأحبة .. يخفق لهم كلما عبر بالخاطر خيالهم .. ويحن لهم كلما بعدت المسافات وعز اللقاء ..
أيا صحبة في الله قد طال غيابكم .. أما زلتم تذكرونا كما نذكركم ؟ .. أم محى الزمان ذكرانا التي مرت على دربكم ؟ فإنا لا نطمع إلا برجاء من الله أن يملأ بالحسنات مسيرة حياتكم .. وعن الأخطار والأهوال يبعدكم .. ومن الذنوب والخطايا يعصمكم ..
قد تبعدنا مشاغلنا عن مشاعرنا .. لكن الحب في قلوبنا لا تفنيه رحى الحياة .. فسلام على من دام في القلب ذكراهم .. وإن طال الغياب دعونا المولى يحفظهم ويرعاهم ..
مشاركة من الأخ الكريم : نايف الثنيان وصلتني على هاتف الموقع 97336637891+
فتحت صندوق الذكريات .. واسترجعت كل ما فات .. وهلت من عيني الدمعات .. تذكرت من كانوا لي مصدر البسمات .. واليوم بعدت بهم المسافات .. ولا أدري متى ستحين اللقاءات .. ولكن يبقى الحب رغم كل الآهات .. ويبقى التواصل بيننا عن طريق الذكريات ..
أحن إليكم يا رفاقي .. ولا أدري متى وقت التلاقي .. فقد رحل البعاد بكم زماناً .. ولكن حبكم في القلب باقِ .. سلام الود أكتبه ندياً .. وأرسله على حرّ اشتياقي .. ليخبر خلّي ما كنت ألقى .. وما تذكيه نيران الفراق ..
أيا طيب اللقاء ذكرت صحبا .. لهم في القلب شوق لا يغيب .. هم الأنوار في قلبي وعيشي .. بدون القرب منهم عيشي لا يطيب .. هم الروح وهم نبضي وعيني .. وهم حين النداء نعم المجيب .. أحبهم وربي لست أنسى .. شعوري إذا أنا منهم قريب ..
سأرسل من أريج المسك عطرا .. يفوح إلى الأحباب بكل وادي .. وأنثر بين قافيتي ورودا .. لأكرم من أحبهم فؤادي . بريد الشوق يخبركم بأني .. أقدركم على رغم البعاد ..
قلب المحب على الأحباب ولهان .. ووصل الأحبة لي روح وريحان .. أحبابنا صعب عليّ فراقكم .. وجسمي من طول الفراق نحيل .. اسقوا محبكم من كأس وصلكم .. فالماء عندكم والقلب ظمآن ..
وصل الأخوة في الآفاق قد لمعت .. نجومه وسرى بالشوق حاديها .. ولو كتبت إليك الرد ما بلغت .. حروفه بوح أشواقي وخافيها .. ذابت عرى الحب يوم الحشر واندثرت .. إلا قلوبا برضا المولى تآخيها ..
مواكب الشوق من قلبي إليك أتت .. تهدي المحبة في الرحمن تبديها .. إني أحبك في الله الذي سجدت .. له الجباه فرب العرش باريها .. منابر النور يوم العرض موعدنا .. بشراك إن أنت قد آخيت من فيها ..
يا صحبة في الله تحلو الحياة بهم .. وينجلي همها والجرح يندمل .. لي أخوة حبهم في الروح متصل .. والفكر فيهم وإن غابوا لمنشغل .. فارقتهم جسدا والقلب بينهم .. والشوق في قلبي يخبو ويشتعل ..
أرى عيني تحن لمن تحب .. وقلبي كله حب ووجد .. أيا رحمن فاجمعنا جميعا .. بدار كلها أنس وسعد .. في جنة الفردوس بها .. نعيم مقيم ليس له حد .. بقوم لا نملّ لهم حديثا .. صفات الخير فيهم لا تعد ..
لا القلب ينسى ولا الأيام تنسينا .. أحبة سكنوا يوما مآقينا .. في كل زاوية لكم ذكرى معطرة .. قد أنبتت حولها وردا ونسرينا .. يا غائبين عن الأبصار مسكنكم .. بين الضلوع فرشناها رياحينا ..
عندما أشعر بالحنين لمن أحبهم .. لا أملك إلا أحر الدعاء لهم .. اللهم اكتب لهم من خيري الدنيا والآخرة ما لا يخطر لهم على بال .. ومن توفيقك ما يفتح لهم أبوابا في كل مكان .. ومن حفظك وعنايتك ما يحيط بهم ذات اليمين وذات الشمال ..
فيا محسناً بلّغ سلامي وقل لهم .. محبكم يدعو لكم ويسلم .. أما والذي شقّ القلوب وأودع .. فيها المحبة حيث لا تتصرم .. لأنتم على قرب الديار وبعدها .. أحبتنا إن غبتمُ أو حضرتمُ ..
أيا دهري قسوت ولم تبالي .. بدمع قد تراصف باشتياقي .. فما قولي وهذا قضاء ربي .. سوى الدنيا محطات افتراقي .. زهور القلب تهديكم سلاما .. وترجو لقاءكم بعد الفراقي ..
تمر الأوقات .. وتبعدنا المسافات .. وتبقى القلوب خافقة بأصدق المشاعر .. فترسل لمن تحب خالص الدعوات .. اللهم كما قرّبتَ بين أرواحنا قرّبنا للعمل الصالح الذي يرضيك .. واجعلنا إليك أشد افتقارا وفي فردوسك الأعلى إخوانا ..
دعوة صادقة من قلب مكسور .. تحفّها دمعة خاشعة في ثلث الليل الأخير .. أتراها تُرد ؟ مساء محمّل بالأشواق لمن حبهم بالأعماق .. أسأل الله أن ينجيهم يوم تلتف الساق بالساق ..
فارقتمونا فلم ننسى مودتكم .. فذكركم عن جميع الناس ينسينا .. آخيتمونا على حب الإله .. وما كان الحطام شريكا في تآخينا .. فكيف يسلو رفيق الليل عن قبس .. قد كان دوما بتقوى الله يوصينا ..
إذا اشتاقت نفسي ونفسك للنعيم وللجنان .. وإذا تزايد شوقنا وحنيننا لمن عطاياه حسان .. فسَل الذي ملك الوجود بلا قيود ولا حدود .. أن نلتقي في جنات عدن ونقول للدنيا : وداعا فدارنا دار الخلود ..
رعى الله الأحبة حيث حلّوا .. لهم في القلب مرتحل وحِلُّ .. خيول الشوق مسرجة إليهم .. تبارت حيثما ساروا وهلّوا .. وجوه كالبدر أسفرت بذكر بارئها .. أبدا ما مللناها ولا هم لنا ملّوا ..
صلى عمر رضي الله عنه بالناس الفجر .. ثم التفت فقال : أين معاذ؟ قال : ها أنذا يا أمير المؤمنين .. قال : لقد ذكرتك البارحة فبقيت أتقلب على فراشي حبا وشوقا إليك .. فتعانقا وتباكيا .. لله درها من مشاعر .. فكم أشتاق لرؤياك شوق عمر لمعاذ ..
سأظل أذكركم إذا جن الدجى أو أشرقت شمس على الأزمان .. سأظل أذكر إخوة وأحبة هم في الفؤاد مشاعل الإيمان .. سأظل أذكركم بحجم محبتي فمحبتي فيض من الوجدان .. فلتذكرونا بالدعاء فإننا في حبكم نرجو رضى الرحمن ..
عندما أحسب عمري .. ربما أشتاق شيئا من شذاكم .. ربما أبكي لأني لا أراكم .. إنما في العمر يوم هو عندي كل عمري .. عندما أحسست أني عشت بعض العمر نجما في سماكم .. أخبروني .. بعد هذا كيف يسلو القلب يوما بسواكم ؟!
هناك أحبة يستوطنون جنبات أرواحنا .. يملئون دنيانا حبورا وفرحا .. ويمطرون على قلوبنا السعادة .. وإن فرقتنا عنهم الدروب .. فإنهم سيظلون هنا في بقعة من الروح لا يطؤها النسيان ..
ود سيبقى في القلوب وإن تغب .. شمس اللقاء وتبعد الأجساد .. ولئن يفرقنا الزمان فلن ينهي الفراق وداد .. ذكرى الأحبة لا تغيب وإنما .. في بعدهم أشواقنا تزداد ..
لئن ناءت بنا الأجساد فالأرواح تتصل .. ففي الدنيا تلاقينا وفي الأخرى لنا الأمل .. فنسأل ربنا المولى .. وفي الأسحار نبتهل .. بأن نلقاك في فرح .. بدار ما بها ملل .. بجنات عدن بها الأنهار والحلل .. بها الأحباب قاطبة .. كذا الأصحاب والرسل ..
كم بي من الشوق يحدوني لرؤيتكم .. لمبسم صادق بالحب قد نطقا .. لأخوة لم يزل قلبي يحن لهم .. لهم فؤادي بنبض الحب قد خفقا .. كنا جميعا وحب الله يجمعنا .. والصدق رمز لنا كالنجم إذ برقا ..