لولا ثوبُ السترِ الذي ألبسهُ الله عبادَه ما طاب عيش، ومَنْ أعجبته نفسه فلينظر إليها وقد خُلع عنها ثوب الستر، ثم لينظر : هل تستحق الإعجاب؟ [وليد العاصمي]
وقولهم ( مرحباً ) أي : أتيْتَ رُحْباً أي : سَعَة، و ( أهلا ) أي : أتيت أهلا لا غُرَبَاء فَأنَسْ ولا تستَوْحِشْ، و ( سَهْلاً ) أي : أتيت سهلا لا حَزْناً، وهو في مذهب الدعاء، كما تقول : لقيتَ خيرًا .. [أدب الكاتب لابن قتيبة]
إذا رسخ القرآن في قلب العبد قام فيه مقام الواعظ، فما تدنو معصية، ولا تثقل طاعة إلا سمع قارئًا في أعماقه يتلو الآيةَ التي تبعد عنه المعصية، وتهون عليه الطاعة، ومَن كان قارئُ قلبه يقظًا فقد أفلح. [وليد العاصمي]
"الحمد لله" ما أجملها من كلمة حين تسمعها بأصوات المرضى الخافتة، وعلى شفاه النفوس المتعبة .. يقولون يا رب لك الحمد في غمرات الألم .. [د. عبدالله بن بلقاسم]
{ وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ } [الطلاق: ٣] الأبواب التي تراقبها لرزقك تشغلك وتحزن .. رزقك يأتي إليك من جهات لا تخطر ببالك .. علّق قلبك بالرزاق لا بالرزق .. [د. عبدالله بن بلقاسم]
غلاء السعر ورخصه لا يغير رزقا قد كتبه الله لك وأنت في بطن أمك .. ولو كان الرزق في اﻷرض لهلك الناس، ولكنه في السماء .. { وَفِي السَّماءِ رِزقُكُم وَما توعَدونَ } [الذاريات: ٢٢] [د. سعود الشريم]
قال رجل لزهير بن نعيم : ممن أنت يا أبا عبدالرحمن؟ قال : ممن أنعم الله عليه بالإسلام .. قال : إنما أريد النسب .. قال : { فَإِذا نُفِخَ فِي الصّورِ فَلا أَنسابَ بَينَهُم يَومَئِذٍ وَلا يَتَساءَلونَ } [المؤمنون: ١٠١]
{ وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَّهِ لا تُحصوها } [النحل: ١٨] الخطاب لي ولك ولكل الناس .. النعم كثيرة وكثيرة جدا، المشكلة في قدرتنا على التلذذ والشعور بها ! يا رب ارزقنا ذلك .. [د. عبدالله بن بلقاسم]
{ وَسيقَ الَّذينَ اتَّقَوا رَبَّهُم إِلَى الجَنَّةِ زُمَرًا } [الزمر: ٧٣] لن تدخل الجنة وحدك، وإنما ستكون برفقة صحب كرام كانوا على مثل ما أنت عليه، فانظر من أصحابك في عملك .. [د. محمد الربيعة]
{ وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا وَلا تَفَرَّقوا } [آل عمران: ١٠٣] لم يذكر الله سببا يمكن أن تجتمع اﻷمة عليه إلا حبله المتين، ولم يذكر سببا تفترق به اﻷمة إلا ترك هذا الحبل .. [د. سعود الشريم]
{ رَبِّ اجعَل هذا بَلَدًا آمِنًا وَارزُق أَهلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَن آمَنَ مِنهُم بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ } [البقرة: ١٢٦] قدّمَ الأمن على طلب الرزق لأنه لا يهنأ عيشٌ بلا أمان .. [نايف الفيصل]
مهما فشا المنكر واشتد جبروت أهله فلا يَسوغ ترك إنكاره بحكمة وعلى بصيرة، حماية للمعروف وطلبا للنجاة و : { مَعذِرَةً إِلى رَبِّكُم وَلَعَلَّهُم يَتَّقونَ } [الأعراف: ١٦٤] [أ.د ناصر العمر]